الصفحة 45 من 923

قال أبو حاتم ، هذا خبر باطل رفعه وإنما هو قول ابن عباس ، فرفعه حفص بن عمر هذا ، ولسنا نستجيز أن نحتج بخبر لا يصح من جهة النقل في شيء من كتبنا ، ولان فيما يصح من الاخبار بحمد الله ومنه يغني عنا عن (4) الاحتجاج في الدين بما لا يصح منها ) ، ولو لو يكن الإسناد وطلب (5) هذه الطائفة له لظهر في هذه الامة من تبديل الدين ما ظهر في سائر الامم ، وذاك أنه لم يكن أمة لنبي قط حفظت عليه الدين عن التبديل ما حفظت هذه الامة ، حتى لا يتهيأ ( أن يزاد في سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف ولا واو ، كما لا يتهيأ ) زيادة مثله في القرآن (6) فحفظت هذه الطائفة السنن على المسلمين ، وكثرت عنايتهم بأمر الدين ، ولولاهم لقال من شاء بما شاء

(1) استعصت العبارة على القاري في النسخة الهندية ، فهي هناك ( لان فيما يصح من الاخبار بحمد الله ومنه يعنى عنا ) إلخ .

(2) في المخطوطة: ( ولو لم يكن الاستاذ ومطلب ) إلخ .

(3) في المخطوطة: ( في القراء فحفظت ) .

(4) الاشجعى: الامام الحافظ: أبو عبدالرحمن عبيد الله بن عبدالرحمن الكوفي توفى 182 هـ التذكرة 286/1 .

(5) في الهندية: ( وهو في خوف ثبت لاظهر الله عليه ) ، وهو تحريف واضح .

(6) اللفظ الذي أثبتناه هو الذي أورده الذهبي في الميزان في سياق ترجمته لحفص بن عمر ، وهو في نسختي الكتاب"إلا ممن تخبروا"وَمَا في الميزان أسلم عربية ، وقد روى لخبر هناك حفص =

حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال: حدثنا الحسين بن الفرج قال: حدثنا عبدان بن عثمان (1) قال: سمعت ابن المبارك يقول: الإسناد من الدين ، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت