قال إبراهيم بن الاشعث: إذا وجدتم رجلا معروفا بشدة الطلب ومجالسة الرجال فاكتبوا عنه .
سمعت يعقوب بن يوسف بن عاصم ببخارى يقول: سمعت أبا قلابة الرقاشي (4) يقول: سمعت أبا صفوان القديدى يقول: قال شعبة بن الحجاج: الاشراف لا يكذبون ) .
حدثنا عبدالملك بن محمد .
قال: حدثنا أحمد بن علي الابار قال: حدثنا الوليد بن
(1) الزدياة التي بين قوسين من النسخة الهندية وفيها: ( ولكن أتهم هو ) والسياق يقتضي ما أثبتناه ، .
(2) في المخطوطة: ( بحبيل ) وبلدة الأنصاري جبلة ( سالم ) وصحتها ( سلم ) ، وهو من كبار الصوفية ، وله ترجمة في الميزان . معجم البلدان الميزان 186/2 .
(3) أبو أسامة: هو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد يعد في الطبقة السابعة من الكوفيين كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس وتبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة توفى 201 هـ الطبقات الكبرى 275/6 التذكرة 295/1 .
(4) أبو قلابة الرقاق: عبدالله بن عبدالله الرقاشي محدث البصرة توفى 276 هـ التذكرة 143/2 .
شجاع .
قال: حدثنا الاشجعى (1) قال: سمعت سفيان يقول: لو هم الرجل أن يكذب في الحديث ، وهو في جوف بيت (2) لاظهر الله عليه .
قال أبو حاتم: ما كلف الله - جل وعلا - عباده أخذ الدين عمن ليس بثقة ولا أمرهم بالانقياد للحجاج بمن ليس يعدل مرضي .
(، وقد روى
عن النبي صلى الله عليه وسلم في في جواز أخذ العلم عمن لا تجوز شهادته خبر غير محفوظ حدثنا به الحسن بن سفيان قال: حدثنا محمد بن بكار بن الريان قال: حدثنا حفص بن عمر قاضي حلب عن صالح بن حسان عن محمد بن كعب عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) ( لا تأخذوا العلم إلا ممن تجيزون شهادته ) .