(2) ترجم له الذهبي باسم"سليمان بن بشير"باحتمال أن يكون ابن يسير ثم ترجم له مرة أخرى باسم سليمان بن يسير"بضم الياء"باحتمال أن يكون ابن أسير ، أو ابن قسهم ، أو ابن بشر يراجع الميزان 198 ، 228/2 .
(3) الميزان 214/2 .
ابن زمل فقلت: أنا يا نبي الله فقال خيرا تلقاه ، أو شرا توقاه خير لنا وشر على أعدائنا والحمد لله رب العالمين اقصص .
فقال: رأيت جميع الناس على طريق سهل رحب بالناس على الجاده متطلقين فبيناهم كذلك أشرفنا ذلك الطريق على مرج لم تر عيناي قط يرف رفيفا يقطر نداه فيه من أنواع الكلأ (1) .
قال: فكأني بالرعلة الاولى حين أشرفوا على المرج كبروا ثم أكبوا رواحلهم في الطريق فلم يطلبوا يمينا ولا شمالا فكأني أنظر إليهم منطلقين ، ثم جاءت الرعله الثانية وهم أكثر منهم أضعافا فلما أشرفوا على المرج كبروا ثم أكبوا رواحلهم في الطريق فمنهم المرتع ومنه الآخذ الضغث فمضوا على ذلك ثم قدم عظم الناس فلما أشفوا ؟ على المرج كبروا .