الصفحة 330 من 923

مات سنة ست ومائتين [ لثمان مضين من جمادى الاولى ] ، وكان يضع الحديث على الثقات ويروي عن المجاهيل المقلوبات كان أحمد بن حنبل رحمه الله يقول ، هو كذاب ، وهو الذي روى عن همام بن يحيى عن قتادة عن أنس [ بن مالك ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من كانت الدنيا همه (2) وسدمه لها يشخص ولها ينصب شتت الله عز وجل عليه ، وضيعته همته وجعل الفقر بين عينه ولم يأته منها إلا ماكتب له ومن كانت الآخرة همه وسدمه لها يشخص ولها ينصب جعل الله الغنى في قلبه وجمع له أمره وأتته الدنيا ، وهي صاغرة"حدثناه الحسن بن سفيان ثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي ثنا داؤد بن المحبر ثنا همام بن يحيى عن قتادة

(1) الميزان 20/2 .

(2) لفظ الحديث في ابن ماجه:"من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره"إلخ وفي التعليق نقلا عن الزوائد أن إسناده صحيح . ولفظ الحديث في النسختين دخله بعض تحريف ، ولعل كلمة:"أمره"سقطت من عبارة:"شتت الله إلخ وأن الأصل:"شتت الله عز وجل عليه أمره وضيعته همته . والسدم: الولوع ب الشيء كما في النهاية سنن ابن ماجه 1375 .

# 330 / 324 ـ داود بن الزبرقان (1) كان نخاسا بالبصرة ، روى عنه أهلها اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ويحيى وهاه ; ثنا محمد بن محمود النسائي سمعت علي بن سعيد بن جرير يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: داود بن الزبرقان لا أتهمه في الحديث ، وسمعت يعقوب بن إسحاق يقول: سمعت الدرامي يقول: قلت ليحيى بن معين: داود بن الزبرقان ، فقال: ليس بشيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت