الصفحة 220 من 923

# 125 / 125 ـ أيمن بن نابل أبوعمران (4) من أهل مكة ، يروي عن قدامة بن عبدالله وطاوس والقاسم ، وَرَوَى عنه الثوري ووكيع ، كان يخطئ ويتفرد بمالا يتابع عليه وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه ، والذي عندي تنكب حديثه عند الاحتجاج إلا ما وافق الثقات أولى من الاحتجاج به ، روى أيمن عن فاطمة عن أم كلثوم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"عليكم بالغيض النافع التلبينة ، والذي نفسي بيده إنها لتغسل بطن أحدكم ، كما يغسل الوسخ وجهه بالماء ، قالت وكان"

(1) الخبر أورده ابن الجوزي في الموضوعات ، وقال هذا حديث لا يصح . الموضوعات لابن الجوزي 187/2 .

(2) في الهندية:"إذا كان ألفى ذراعا"والصواب: الفئ .

(3) الميزان 273/1 التاريخ الكبير 56/1 .

(4) في المخطوطة:"أكثر حديثه عند أصحاب الرأي".

(5) في الهندية:"أيمن بن تائل"وفي المخطوطة:"ابن تايل"بالباء الموحدة ، وهو مولة للبيضطران عن التقريب والمغنى الميزان 272/1 التاريخ الكبير .

النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حق يأتي على أحد طرفيه ، إما حياة ، وإما موت (1) "ثناه السجستاني ثنا سوبد بن سعيد ثنا المعتمر بن سليمان ثنا أيمن ، ولست أدري فاطمة هذه من هي ؟ والخبر منكر بمرة وقد قال: وكيع عن أيمن بن نابل عن أمرأة من قريش يقال لها أم كلثم (2) عن عائشة ولم يذكر فاطمة ولا قال أم كلثم ، وقال يحيى بن سليم (3) عن أيمن بن نابل عمن ذكره عن عائشة ، وهذا التخليط كله من سوء حفظه ، وأيمن كان يخطئ ويحدث (4) على التوهم والحسبان ."

# 126 / 126 ـ أشهل بن حاتم أبو حاتم وقد قيل أبو عمرو مولى بني جمح (5) من أهل البصرة يروي عن ابن عون ، روى عنه البصريون ، في حديثه أشياء انفرد بها كأنه يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت