(1) في المخطوطة:"فعرفت من شفار الحذامين"، وإنما هي شفار جمع شفرة .
(2) القبالان: تثنية قبال زمام النعل ، وهو السير الذي يكون بين الاصبعين: النهاية .
(3) في الميزان:"عمر بن حفص الشطوي".
(4) الحديث أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن أنس بن مالك كما أخرجه ابن ماجه عن ابن عباس . الصحيح على الفتح 312/10 مختصر السنن للمنذري 72/6 سنن ابن ماجه 1194/2 .
(5) ابن أبي الا ديك لعله ابن فديك وهلال بن يحيى الرأي وقع التصحيف في اسمه ، وهو هلال الرأي يرجع إلى ترجمته في الميزان 317/4 .
(6) الميزان 176/1 .
(7) الميزان 272/1 التاريخ 56/2 .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نادى الجليل رضوان خازن الجنة ! فيقول لبيك وسعديك ، فيقول نجد جنتي وزينها للصائمين من أمة محمد لا تغلقها (1) عنهم حتى ينقضي شهرهم ، ثم ينادي مالكا خازن جهنم [ يا مالك ] فيقول: لبيك ربي وسعديك فيقول أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة محمد لا تفتحها عليهم حتى ينقضي شهرهم ، ثم ينادي جبريل فيقول: لبيك ربي وسعديك فيقول: انزل إلى الأرض فقل مردة الشياطين عن أمة محمد لا تفسدوا عليهم صيامهم ، ولله في كل يوم من رمضان عند طلوع الشمس ، وعند وقت الافطار عتقه بعتهم من النار عبيد وإماء وله في كل سماء مالك ينادي ( في ) غرفة تحت عرش رب العالمين راض (2) في تخوم الأرض السابعة للسفلى له جناح بالمشرق مكلل بالمرجان والدر والجواهر وجناح له بالمغرب مكلل بالمرجان والدر والجوهر ينادي: هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من داع يستجاب له هل من مظلوم فينصر ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل يعطى سؤله ؟ قال: والرب تبارك وتعالى ينادي الشهر كله: عبيدي وإمائي أبشروا أوشك أن أرفع عنكم هذه المؤونات إلى رحمتي وكرامتي ."