الصفحة 115 من 923

(6) الأوزاعي ، ( شيخ الإسلام عبدالرحمن بن عمرو بن محمد الدمشقي كان يكنى بأبي عمرو وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي عن مكحول وغيره . لينه أحمد شيئا وقال البخاري: ومنكر الحديث وقال النسائي . متروك الحديث شامي وقال أحمد أيضًا . قلب أحاديث شهر بن حوشب فجعلها حديث الزهري وقال أبو زرعة: ضعيف وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث . يرجع إلى الأول في الذكرة 118/1 ، وإلى الثاني في الميزان 598/2 .

(7) العبارة التي بين قوسين سقطت من النسخة الهندية ومحمد بن الوليد الزبيري الحافظ الحجة المتقن عالم أهل الشام أبو الهذيل . وزرعة ابن عمرو قال الذهبي في الميزان زرعة بن عبدالرحمن الزبيري شيخ ليقية متروك . يرجع إلى الأول في التذكرة 153/3 ، وإلى الثاني في الميزان 70/2 .

مروان بن معاوية بغير الاسماء يعمى على الناس ، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد وهو الحكم بن ظهير ، ويروي عن علي بن أبي الوليد ، وهو علي بن غراب (1) .

الجنس الثالث: الثقات المدلسون الذين كانوا يدلسون في الاخبار مثل قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، والاعمش وأبو إسحاق ، وابن جريج ، وابن إسحاق ، والثوري ، وهشيم ومن أشبههم ممن يكثر عددهم من الأئمة المرضيين وأهل الورع في الدين .

كانوا يكتبون عن الكل ، ويروون عمن سمعوا منه ، فربما دلسوا عن الشيخ بعد

سماعهم عنه عن أقوام ضعفاء لا يجوز الاحتجاج بأخبارهم ، فما لم يقل المدلس وإن كان ثقة: حدثنى ، أو سمعت فلا يجوز الاحتجاج بخبره .

وهذا أصل أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله - ، ومن تبعه من شيوخنا ، قد ذكرت هذه المسألة بكمالها بالاسئلة والاجوبة والعلل والحكايات في كتاب"شرائط الاخبار"فأغنى ذلك عن تكرارها في هذا الكتاب .

أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت محمد بن منصور يقول: سمعت عفان يقول: سأل رجل شعبة عن حديث فقال: لان أخبر من السماء أحب إلى من أن أدلس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت