فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 351

المطلب الثاني

الكرم عند الداعية

الكرم لغة:

مصدر قولهم (كرم) فلان يكرم، وهو مأخوذ من مادة (ك ر م) التي تدل على شرف في الشيء في نفسه أو شرف في خلق من الأخلاق، يقال رجل كريم، وفرس كريم، ونبات كريم، أما الكرم في الخلق فهو الصفح عن ذنب المذنب، قال ابن قتيبة: الكريم: الصفوح، والله تعالى هو الكريم الصفوح عن ذنوب عباده المؤمنين.

وقال الجوهري: الكرم ضد اللؤم، يقال كرم الرجل بالضم فهو كريم، وقوم كرام وكرماء، ونسوة كرائم، ويقال رجل كرم، وامرأة كرم ونسوة كرم والكرام بالضم مثل الكريم، فإذا أفرط في الكرم قيل كرّام، و كارمت الرجل إذا فاخرته في الكرم فكرمته أكرمه (بالضم) إذا غلبته فيه.

وأرض مكرمة وكرم وكريمة: طيبة، والكريمان: الحج والجهاد. [1] .

(1) لسان العرب (7/ 3681ـ3684) وأنظر الصحاح (6/ 2019ـ2021) . ومختار الصحاح (568) . وبصائر ذوي التمييز (3/ 343) .المقاييس اللغة لابن فارس (5/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت