(16) على الداعية ان يتخصص في مشروع دعوي يخطط له ويمنحه اهتمامه فيصبح خبيرا به ويكون فيه المرجع وينميه الى ان يؤتي اكله كما كان يفعل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كابي هريرة في حفظ السنة وابن مسعود تلاوة القران وخالد في الجهاد وغيرهم من اصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(17) على الدعاة ان يجعلوا لهم مراجع من العلماء الثقات من اهل الافتاء ليسددوهم وعليهم ان يعترفو باخطائهم العلمية ان حصلت وبعد الرجوع الى اهل العلم من المفتين ولا مانع من ان يظهر ذلك للمدعوين ان اخطأ بحضرتهم فذلك ابلغ في التاثير بهم وتعريف الناس بحرصه على الدين وان الرجوع عن الخطأ فضيلة
(18) على الدعاة أن يتخذوا من قاعدة المنار الذهبية شعارًا لهم ودستورًا يتعاملون به فيما بينهم: (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه) ان لا يضعوا الحواجز للتفاهم مع الاخرين والتعاون معهم على الخير دونما وقوف على تفاصيل القناعات
(19) على الداعية ان يضع لنفسه جدول محاسبة يومي لتقويم سلوكه والنظر الى ادائه فيكمل النقص ويسد الخلل دونما تقويم من الناس لاخطائه
(20) على الدعاة أن يتسلحوا بما استطاعوا من معارف العصر، فتطور الحياة يفرض عليهم ان يحدثوا الناس على قدر عقولهم بل واحتياجاتهم وما يفهمون ويؤثر فيهم فالإمام الغزالى ما استطاع أن يهزم الفلسفة، ويحيى علوم الدين ويبين تهافت الفلاسفة إلا بعد أن هضم الفلسفة، وأصبح فيها كأحد أساطينها.
(21) على الدعاة أن يقفوا إلى جانب كل حركة إسلامية سليمة الاتجاه، تعمل على العودة بالإسلام إلى قيادة الحياة من جديد، وصبغ المجتمع بصبغة الإسلام، فعلى علماء