المستفاد للدعاة من احاديث التيسير
1.فالإسلام هو الدين الذي رضيه الله تعالى لعباده، وأقامه لهم على قاعدة واسعة من التيسير، رحمة بهم، وتخفيفًا من المشاق عنهم.
2.فقه"التيسير"في هذا الدين أمر ضروري. وهو ضروري للداعية قبل غيره من الناس لانه المتصدر لها.
3.أخذ هذا"التيسير"مكانه في أصول الشريعة وفروعها على حد سواء، الأمر الذي جعله سمة ثابتة من سمات هذا الدين، وهو ما عبَّر عنه الرسول الكريم صلَّى الله عليه وسلم بقوله: (إن هذا الدين يسر) .
4.التيسير مبني على رعاية ضعف الإنسان، وكثرة أعبائه وتعدد مشاغله، وضغط الحياة ومتطلباتها عليه، والله رؤوف رحيم، لا يريد بعباده عنتًا ولا رهقًا، إنما يريد لهم الخير والسعادة ولا بد للدعاة ان يفهموا ذلك وان يعملوا بمقتضاه.
5.هذا الدين لم يجئ لطبقة خاصة، أو لإقليم محدود، أو لعصر معين، بل جاء عامًا لكل الناس، في كل الأرض، وفي كل الأزمان والأجيال. و نظام يتسم بهذا التعميم وهذه السعة، لا بد أن يتجه إلى التيسير والتخفيف، ليسع كل الناس، وإن اختلف بهم المكان والزمان والحال.
6.في الاصول قاعدة جليلة على الدعاة ان يتعلموها ويعلموا الناس بموجبها فلا مناص منها (المشقة تجلب التيسير) .