فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 351

الجر: واحدتها جرة وهي إناء معروف من الفخار والخزف والجمع جَرَّ [1]

الدباء: القرع وهنا إناء يصنع من القرع، والواحدة دُبَّاءَةٌ [2]

الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تُحْمَلُ الخمرُ فيها إِلى المدينة، ثم اتُّسِعَ فيها فقيل للخَزَف كلِّه حَنْتم، واحدتها حَنْتَمةٌ

المزفت: إناء يطلى بالزفت أو القار [3]

المقير: إناء يطلى بالزفت أوالقار. وهو اصل خشبة يُنقر فيُنبذ فيه فيشتد نبيذه [4]

شرح الحديث

قوله (فقالوا يا رسول الله إنا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحى من كفار مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة. قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع) في الحديث حكاية عن القوم الذين جاؤوا الى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليستأذنوه في معرفة اصول الدين وان يأخذوا ما يعلمهم دينهم ومع ان الشريعة واسعة الا ان النبي - صلى الله عليه وسلم - علمهم قواعد عامة ولم يقف عند الفروع التي تعرف بالمقاصد احيانا ولان القوم في ظرف خاص وقد خشي عليهم من عدوهم وهذا درس عظيم للدعاة الى الله تعالى قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ (إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُكَلِّفُ النَّفْسَ إِلاَّ مَا يَتَّسِعُ فِيهِ طَوْقُهَا وَيَتَيَسَّرُ عَلَيْهَا دُونَ مَدَى غَايَةِ الطَّاقَةِ وَالْمَجْهُودِ فَقَدْ كَانَ فِي طَاقَةِ الإِنْسَانِ أَنْ يُصَلِّيَ أَكْثَرَ مِنْ الْخَمْسِ وَيَصُومَ أَكْثَرَ مِنَ الشَّهْرِ وَيَحُجَّ أَكْثَرَ مِنْ حَجَّةٍ) [5] . وقد ورد في السنة في مواضع عدة تلطف النبي - صلى الله عليه وسلم - وتيسيره في مجال التشريع ما يعلم به الدعاة عظيم هذا الباب في الدعوة فمن ذلك ما ورد عن ابن شهاب

(1) مختار الصحاح 1/ 42.

(2) مختار الصحاح 1/ 83.

(3) لسان العرب 12/ 162.

(4) مختار الصحاح 1/ 281.

(5) المرجع السابق 1‍/8‍‍‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت