فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 351

وقيل: هو حبس النفس عن الجزع و التسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش، وقيل: هو خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يحسن ولا يجمل، وهو قوة من قوى النفس التي بها صلاح شأنها وقوام أمرهاوقيل: هو الثبات على أحكام الكتاب والسنةوقيل: هو الوقوف مع البلاء بحسن الأدب وقيل: هو الثبات مع الله، وتلقي بلائه بالرحب والسعة وقيل: هو ثبات القلب عند موارد الاضطراب [1] .

(1) مدارج السالكين 1/ 162، 163، والتوقيف ص 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت