فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 351

قدومه: أي ما شعرت. وعلم الأمر وتعلمه: أتقنه، وعلم الرجل: خبره، وأحب أن يعلمه أي يخبره [1] .

واصطلاحًا:

قال الجرجاني: العلم هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع [2] . وقال الفيروز أبادي: العلم ضربان: الأول: إدراك ذات الشيء.

والثاني: الحكم على الشيء بوجود شيء هو موجود له، أو نفي شيء هو منفي عنه، فالأول يتعدى إلى مفعول واحد، والآخر يتعدى إلى مفعولين، والعلم من وجه آخر ضربان: نظري وعملي، ومن وجه ثالث: عقلي وسمعي [3] .

وقال الكفوي: المعنى الحقيقي للفظ العلم هو الإدراك، ولهذا المعنى متعلق هو المعلوم، وله تابع في الحصول يكون وسيلة إليه في البقاء وهو الملكة، وقد أطلق لفظ العلم على كل منها إما حقيقة عرفية، أو اصطلاحية، أو مجازًا مشهورة [4] .

وقال في موضع آخر: العلم يقال لحصول صورة الشيء عند العقل وللاعتقاد الجازم الثابت والإدراك الكلي والإدراك المركب [5] .

(1) لسان العرب 5/ 3083ـ 3084، وأنظر: الصحاح للجوهري 5/ 1990ـ 1991.

(2) التعريفات للجرجاني ص 191.

(3) أنظر تفاصيل ذلك في بصائر ذوي التمييز ص 88 وما بعدها، والمفردات للراغب ص 343.

(4) الكليات للكفوي ص 611.

(5) المرجع السابق ص 686.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت