الحكمة اصطلاحًا:
قَالَ الْكَفَوِيُّ: الْحِكْمَةُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ هِيَ اسْتِعْمَالُ النَّفْسِ الإِنْسَانِيَّةِ بِاقْتِبَاسِ الْعُلُومِ النَّظَرِيَّةِ وَاكْتِسَابِ الْمَلَكَةِ التَّامَّةِ عَلَى الأَفْعَالِ الْفَاضِلَةِ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ هِيَ: الْعِلْمُ النَّافِعُ الْمُعَبَّرُ عَنْهُ بِمَعْرِفَةِ مَالَهَا وَمَا عَلَيْهَا الْمُشَارُ إِلَيْهَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} (البقرة/269) [1] .
(1) الكليات للكفوي 2/2.