فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 706

والفعل"رجع"هنا استعمله الجارم متعديا فنصب به"رنتها"، وكذلك استعمله

متعدياَ في قوله:

وقفت تجدد آثارها وتنشر للعرب أشعارها

وترجع بغداد بعد الفناء تحدث للناس أخبارها

وفي هذه القصيدة نفسها يفول:

ترد الشبيبة للصالحات وترجع للدين هتارها

وهذا الفعل الثلاثي"رجع"يستعمل لازمًا ومتعدياَ، فيقال: رجع الحق إلى

صاحبه، ورجعت أنا الحق إلى صاحبه، وهذا هو الأفصج ان يستعمل"رجع"متعديًا،

فيفال: رجعت الكتاب إلى صاحبه، ولا يفال: أرجعته، إلا في لغة لهذيل ضعيفة.

وعلى تلك اللغة الفصيحة جاء القرآن الكريم، قال تعالى:"دإن زَجَحَثَ أدلًهُ اكَ"

طَآيفَةص مِنهُتم"1 التوبة: 83)، وقال تعالى:"فَرَجَعْتَكَ الَى+ أمِكَ كأَ ئَقَرعَيْنُهَا وَ! تَخزَنَ""

أطه: 0 4)، وقال تعالى:"تَزجعُونَهَآ إن كنُغ صئَدِقِينَ وبئنم"1 الواقعة: 87)، وقال

تعالى:"فات عَلِشعُوهُنَ مُؤْمَنَمخ فَلَا تَزجِعُوهُنَ إِلَى اَئكفَاَر"1 الممتحنة: 0 1)، وقال تعالى:

"أَفَلَا يَرويئَ أَلَأ يَزجِعُ إقهِو فؤ،"اطه: 89،، ثم جاء المصدر من الثلاثي أيضا، فقال

تعا لى:"إنَملُفَىَ رخ! ه لَفَادِء! صد! ح!"1 ا لطا رق: 8،.

ومن ثفافة الجارم اللغوية أيضًااستعماله الفعل"أمل"مخفف اللام، فقال:

إذا امل الفتى فالهزل جد وإن يئس الفتى فالجد هزل

وأكثر ما يستعمل الناس هذا الفعل مشددأ"أمل"إلى حد ان هذا الفعل

المخفف - مع سلامته اللغوية ومجيء اسم الفاعل واسم المفعول منه مجيئاَ صالحاَ

"أمل ومأمول"- قد خفي على بعض النحاة الأوائل، وهو أبو نزار الحسن بن

صافي بن عبد الله البغدادي، المعروف بملك النحاة، المتوفى (8 إه هـ) فقد أثر عنه

أنه قال:"وأمل، لم أسمعه فعلًا ماضيًا"، وقد رد عليه ابن الشجري، وذكر له أنَ

اللغويين حكوه واجازوه، وذكر له شيئاَ من شواهده، ومنها قول المتنبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت