فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 706

المحرر الوجيز 2/ 520، والقرطبي 3/ 06 4، وابن كثير 1/ 0 50، لكن المحققين

على غير ذلك.

قال الزركشي في البرهان 4/ 43 1:"واما قوله تعالى:"وَاَتَّمُوا اَدئَهَ

وَيعَلِمُىٌ اَدلًه"، فظن بعض الناس ان التقوى سبب التعليم، والمحققون على"

منع ذلك، لأنه لم يربط الفعل الثاني بالأول ربط الجزاء بالشرط، فلم يقل:"واتقُوا"

النَّهَ يُعَلِّمْكُم"، ولا قال:"فيعلمكم اللّه"، وإنما أتى بواو العطف، وليس فيه ما"

يقتضي أن الأول سبب للثاني، وإنما غايته الاقتران والتلازم، كما يقال: زرني

وأزورك، وسلِّم علينا ونسفَم عليك، ونحوه، مما يقتضي اقتران الفعلين والتعارض

من الطرفين، كما لو قال عبد لسيده: أعتقني ولك عليّ ألف، أو قالت المراة

لزوجها: طلقني ولك ألف، فإن ذلك بمنزلة قولها: بألف أو عليّ الف، وحينئذ

فيكون متى علم اللّه العلم النافع اقترن به التقوى بحسب ذلك. ونظير الَاية قوله

تعالى:"فَاَغبُذهُ وَتَوَتحَل علة"اهود: 23 1 1.

وقال أبو حيان في البحر المحيط 2/ 354:"ويعلمكم الله: هذه جملة تذكر"

بنعم الله التي اشرفها التعليم للعلوم، وهي جملة مستأنفة لا موضع لها من الِإعراب،

وقيل: هي في موضع نصب على الحال من الفاعل في (واتقوا) تقدير 5: واتقوا الله

مضمونًا لكم التعليم والهداية. . . وهذا القول - أعني الحال - ضعيف جدًّا، لأن

المضارع الواقع حالاَ لا يدخل عليه واو الحال إلاَّ فيما شذَّ من نحو: قمت وأصُك

عينه، ولا ينبغي أن يحمل القراَن على الشذوذ"."

يقول النّه تعالى:"وَلَاتُؤمنُوَاإلَآ لِمَن تَيعَ ص ينَ!"ا آل عمران: 73).

وهذه آية يضل في فهمها كثير من الناس، وبخاصة تلك الطائفة من المتعصبين

الجهلة، يقولون: إن اللّه نهانا ان نسمع لمن ليس من ديننا، وألا نتبع إلا من هم على

ديننا الِإسلامي الحنيف، وسياق الَاية وسبب نزولها ينفيان ذلك، فالَاية السابقة

تقول:"وَقَالَت ظَالفَةورمِن أَقلِ اَتكِتَض ءَامِنُوا باِلذِىَ أُنزِلَ عَلىَ اَلَذِيى ءَامَنُوأ وَتجهَ اَلنَهَارِ وَاَكفُرُؤأ"

ءَاخِرَلُم لَحَ! هُغ يَرْجِعُونَ بربم وَ!! يخوَا!! لِمَن تَغَ دِيخَ!"، فالَاية نزلت في اليهود، حيث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت