وحين نعكف ويعكف المنصفون من المثقفين والجامعيين على تراث الشيخ،
كشفا وإضاءة، نكون قد أقمنا الموازين الصحيحة لتقييم الشيخ والحكم عليه،
ونكون أيضا قد استنقذنا 5 من أيدي العامة التي توشك أن تتخذ قبر 5 حنانا تأوي إليه
-كما جاء في الخبر - ثم تجعل له من كل عام يومًا مشهودًا، ترتفع فيه البيارق وتدق
له الطبول وتخفق فيه الرايات، وتدار فيه النفحات، وتدور فيه الرؤوس في حلقات
الذكر، وإذا نحن بيوم وليلة أمام طريقة صوفية جديدة تدعى"الطريقة الشعراوية"،
ورضي اللّه عن السادة الصوفية الأعلام، ائقَة الزُّهد وارباب الحقيقة وأمراء الكلام،
"وَأللّهُ يَقْضِى بِآ لحَق وَاَتَذِينَ يَذعُونَ مِن دُونهٍ ء لَا يَقضونَ يعثَئةٍ إِنَ آلتَهَ هُوَ آلسَّمِيعُ اكجَصِل! ا*إ*ا"
اغافر: 0 12.