فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 706

واشار إلى لغات العالم المعروفة وقت نزول الفرآن، ثم اورد كلامًا عزيزًا عن

القرآن، واورد اجتهادات في لغة آدم عليه السلام، التي تكلم بها على الأرض مَهبطه

من الجنة.

وتحدث عن استعارة معاني الأفعال، وحدود الأخذ والاستعارة من اللغات

الأخرى.

ولهذا المؤلف اجتهادات جيدة في الاشتقاق، وتأصيل عربية بعض ما يظنه

الناس اعجميًا، مثل"جهنم"وتخطئة بعض اللغويين العرب في أصل"إبليس"

واشتقاقه.

وهناك امر لا يزال المؤلف يعتاده ويُلم به كثيرًا، وهو الرد على المستشرقين

ومن إليهم من متحذلقة الأساتيذ في هذا الفرن، الذين أدركتهم عجمة العلم

واللسان. . . او كما قال. وقد رد على المستشرقين في طعنهم على القرآن، وأنه

وحي من اللّه يوحى على خاتم الأنبياء مج! يم.

ولعل اغنى بحث فيما وقع لي من أصول هذا الكتاب: هو الكلام على اسم

أبي إبراهيم عليه السلام، وهو ة آزر"في الفرآن، و"تارح"في التوراة، وقد تختلف"

مع المؤلف في بعض ما انتهى إليه من الربط بين"آزر"و"تارح"ولكنك تكبر فيه

صدق الجهد وقوة الحجة.

وهكذا تتوالى القضايا في هذا الكتاب النفيس. على أني أحب أن اسجل ها هنا

ان كلام هذا الكاتب - وأنا لا أعرفه - لا تستطيع أن تفرق فيه بين أصل وحاشية، بل

إن كثيرًا من حواشيه ينبغي ان تنفل إلى صلب الكتاب أو متنه، وتأمل مثلًا حاشيته في

الفصل الأول عند حديثه عن صور المغايرة بين العربية والعبرية، في توجيهه

لتسميته عتًي!"محمدًا"ومظهر الحمد فيه، وما تلا ذلك من حديثه عن"الموابية"

والمقارنة أو الموازنة بين"ساذج"وإسادة"، و"كيسر"المعرب إلى"قيصر"،"

والاسم الِإسباني "رذريجو"المعرب إلى"لذريق ". . . وغير ذلك من العلم المنثور

في حواشي الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت