متناقضًا، فهي قد قبلته طريقًا للحصول على الماجستير والدكتوراه، ثم رفضته في
أعمال الترقيات العلمية (يح! ونه عامًا ويحرِّمونه عامًّا) -. وليست الترقية العلمية
اشد خطرأ من إجازة الدكتوراه. وكانت حجة الرافضين أن تحقيق النصوص قد اتخذ
مركبأ سهلأ. وهذا حق، ولكن ما هكذا تكون الأحكام عامة مطلفة، والأولى أ ن
يقال: إن تحقيق النصوص عمل من الأعمال العلمية، جئده جيِّد، ورديئه رديء.
ومهما يكن من أمر: فقد كانت مشاركة الجامعات العربية في تحقيق النصوص
سبيلًا لِإظهار بعض النصوص التي لا يقبل عليها الناشرون كثيرا، ولا يهتمون بها،
لأنها لا تحقِّق ربحًا، لقفَة جمهورها من القراء.
واللّه أعلم.
ص-يمهث-بئن+