، فنزلوه، فَنَزَلَ النضيرُ بِمَنْ مَعَهُ
[3/أ]
بَطِحان (1) ، فَرَكَحوا (2) ] (3) فنزلوا (4) منها حيث شاؤوا،/وكان جَميعُهم بزُهرة (5) ، وهيَّ ثبْرَة (6) ، بين الحرة والسافلة [مما يلي القُفَّ (7)
(1) بطحان: بالضم والسكون، كذا يقوله المحدثون قاطبة، وحكى أهل اللغة بَطحَان بفتح أوله وكسر ثانيه، كذا قيده أبو علي القالي في البارع وغيره، وقال: لا يَجوز غيره.
وقال ياقوت: وقرأت بخط أبي الطيب ؛ أحمد بن أحمد، ابن أخي الشافعي، وخطه حجة: بَطْحان بفتح أوله وسكون ثانيه، وهو: واد بالمدينة، وهو أحد أوديتها الثلاثة. معجم البلدان 1/446.
المغانم المطابة بتصرف 2/666-667.
(2) فركحوا: قال الفيروزآبادي في القاموس: ركح كمنع: اعتمد واستند، وارتكح إليه ركوحًا: ركن وأناب، مادة (ركح) . القاموس المحيط، ص 219-220.
وقال السمهودي: فركحوا منها حيث شاؤوا: أي تفسحوا وتبوؤوا. أخبار المدينة لابن زبالة، ص 167، وفاء الوفا 1/161.
(3) هذه الزيادة من نسخة (ج) ، ص 8/ب و9/أ، وفي (د) ص 5. وانظر وفاء الوفا للسمهودي 1/160.
(4) جاءت في (أ) : ( نزلوا ) .
(5) زهرة: موضع بالمدينة، بين الحرة والسافلة.
قال الزبير كانت زهرة أعظم قرية بالمدينة، وكان بها جُمَّاعٌ مادة جمع ( أي أخلاط ) من اليهود، وقد بادوا، وكان فيها ثلاثمائة صائغ. المغانم المطابة 2/832. القاموس المحيط ص 710.
(6) في (ج) و (د) : ( محل ) بدل ( ثبرة ) .
والثبرة: الأرض السهلة. مادة (ثبر) . القاموس المحيط، ص 358، وفاء الوفا 1/61.
(7) القُفّ بالضم وتشديد الفاء: علم لواد من أودية المدينة، عليه مال لأهلها.
والقف في الأصل: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وحجارة غاص بعضها ببعض لا تخالطها سهولة، وهو جبل، غير أنه ليس بطويل في السماء، فيه إشراف على ما حوله.مادة (قَفَفَ) . القاموس المحيط، ص 846، والمغانم المطابة 3/1048.ووفاء الوفاء للسمهودي 4/1291