7 -وقال ابن زبالة://كانَت يَثْربُ أمّ قرى المدينة، وهي ما بَيْنَ طَرَفِ قناة (1) إلى طَرَفِ الجرف (2) ، وما بين المال (3) الذي يقال له: البرني إلى زبالة (4) . وكانت زهرة من أعظم قرى المدينة، قيل: كان فيها ثلاثمائة صانع (5) من اليهود// (6) .
(1) قناة: واد بالمدينة، وهو أحد أوديتها الثلاثة، عليه حرث ومال بين أحد والمدينة، وقد يقال: وادي قناة، قالوا: سمي قناة؛ لأن تُبَّعًا مر به فقال: هذه قناة الأرض. قال أحمد بن جابر: أَقْطَعَ أبو بكر - رضي الله عنه - الزبير ما بين الجرف إلى قناة. قال المدائني: وقناة: واد يأتي من الطائف، ويصب في الأرحضية وقرقرة الكدر، ثم يأتي بئر معاوية، ثم يمر على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحد، معجم البلدان 4/ 401، المغانم المطابة 3/ 1052.، فتوح البلدان لأحمد بن جابر البلادي ص 25.
(2) الجرف: يأتي تعريفها بعد قليل.
(3) المال: قال في المغانم المطابة في معالم طابة للفيروز آبادي: الماية-مال كان بالمدينة لبعض بني أنيف، وهم حي من بلي، ويقال إنهم بقية العماليق. المغانم 3/ 1069، وفاء الوفاء للسمهودي 4/ 1298.
ويقول إبراهيم العياشي في كتابه (المدينة بين الماضي والحاضر) ص 28: (( وما بين المال الذي يقال له البرني إلى زبالة ) ): أما البرني فلم أعرفه، وأما زبالة فهي منطقة على الناحية المعروفة اليوم بعقاب، وفيها الأزهري وبئر رومة.
(4) سماها السمهودي: [زبالة الزج، شمال المدينة، بينها وبين يثرب، كان لأهلها أُطمان، وهما اللذان عند كومة أبي الحمراء.] .وفاء الوفا 4/ 1227.
(5) في (ج) و (د) : (صايغ) بدل (صانع) .
(6) تخريج الأثر رقم (7) : الأثر ضعيف، لأن ابن زبالة كذبوه واتهموه بالوضع، فهو متروك أخرجه الزين المراغي في تحقيق النصرة، ص 22 - 23.