فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 523

277-ولما توفي رسول (1) الله ? (( قَامَ عُمرُ بنُ الخطاب فقالَ: إنَّ رجالًا مِنَ المنافقينَ يزعمونَ أَنَّ رسولَ اللهِ ? قَدْ [تُوفِيَ، وإنَّ رسولَ اللهِ ?] (2) ما ماتَ، ولكنَّه ذهبَ إلى ربِّهِ كمَا ذهبَ موسى ؛ فإنَّهُ غابَ عَنْ قَومِهِ أربعينَ ليلةً ثم رَجَعَ إليهم بَعْدَ أنْ قيلَ قَدْ ماتَ، واللهِ لَيَرْجِعَنَّ رسولُ اللهِ ? [كما رَجَعَ موسى] (3) ، فَلَيَقْطَعَنَّ أيديَ رجالٍ وأرجلَهُمْ زعموا أنَّهُ مات (4) .

قالوا: وَأَقْبَلَ أبو بكرٍ على فرسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بالسُنْحِ، [حتى نَزَلَ فَدَخَلَ المسجدَ] (5) ، فلمْ يكلمْ النَّاسَ حتى دَخَلَ على عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا، فَيَمَّمَ (6) رسولَ الله ? وهو مسجَّى بثوب حَبِرَة (7) ، فكشفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ أكبَّ عليه فَقَبَّلَهُ وبكى، ثُمَّ قالَ: بأبي وأمي (8) ؛ إنَّك واللهِ لا يجمعُ اللهُ عليك موتتين، أما الموتة (9) التي كُتِبَتْ عليكَ فقدْ مُتَّها، ثُمَّ لم (10) يصبك بعدَها موتة أبدًا، ثُمَّ ردَّ البردَ على وجهه.

(1) في نسخة (أ) تكررت كلمة: (رسول) .

(2) في نسخة (ب) ما بين المعكوفتين ممسوح وغير واضح.

(3) ما بين المعكوفتين سقط من (ج) و (د) .

(4) في (ج) و (د) : (قد) بعد: (لأنه) .

(5) في (ج) و (د) : سقط ما بين المعكوفتين.

(6) يمم: قصد. القاموس المحيط للفيروزآبادي، ص 1172.مادة (يمم) .

(7) حبرة: ضرب من برود اليمن. القاموس المحيط، ص 370.مادة (حبر) .

(8) في نسختي (ج) و (د) زيادة: (أنت يا رسول الله) بعد: (بأبي وأمي) .

(9) في نسختي (ج) و (د) زيادة كلمة: (الأولى) بعد: (أما الموتة) .

(10) في نسختي (ج) و (د) : (ثم لن) بدل: (ثم لم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت