قَالَ أَنَسٌ: فخرجَ رسولُ الله ? (1) وهُمْ يُصلونَ الصبحَ، فَرَفَعَ السِتْرَ وقامَ على بابِ عَائشةَ، فكادَ المسلمونَ يُفتَنُونَ في صلاتِهم برسولِ اللهِ ? حينَ رأوهُ فَرَحًا بِهِ وتفرجوا (2) ، فأشارَ إليْهِمْ أَنْ اثبتوا (3) على صلاتكم )) (4) .
264-وتَبَسَّمَ (5) ? سرورًا لِما رأى من هيئتِهِم [في صلاتِهِم] (6) ، وما رأيْتُ رسولَ الله ? أحسنَ هيئةً مِنْهُ تِلْكَ الساعة )) (7) .
[47/ب]
(1) في (ب) زيادة: (على الناس) ، وفي (ج) و (د) كذلك.
(2) تفرجوا: الفرج والفرجة: الشق بين الشيئين. المعجم الوسيط 2/679.
أي تركوا فرجة ليدخل الرسول ?.
(3) بداية السقط في نسخة (ب) لصفحتي 70/ب و 71/أ، وتوافق الثلث الأخير من السطر العاشر صفحة 47/أ في نسخة (أ) الأم.
(4) تخريج الحديث رقم (263) :
أخرجه البخاري في صحيحه، ح رقم 664، 712، 713، كتاب الأذان، باب 39، 66، 67.
أخرجه مسلم في صحيحه، ح رقم 95/418، كتاب الصلاة، باب 21.
أخرجه ابن ماجه، ح رقم 1232، ص 180، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه.
أخرجه ابن حبان في صحيحه، ح رقم 2120، 5/489.
السيرة النبوية لابن هشام 4/303-304، عن ابن إسحاق.
(5) في نسخة (ج) زيادة كلمة: (قال) قبل: (وتبسم) .
(6) سقطت من نسخة (د) : (في صلاتهم) .
(7) تخريج الحديث رقم (264) :
أخرجه البخاري عن أنس بن مالك، ح رقم 4448، ص 806.
أخرجه مسلم عن أنس بن مالك، ح رقم 98/419، ص 214.
ذكر ذلك ابن هشام في السيرة النبوية 4/303-304 عن ابن إسحاق.
تاريخ الرسل والملوك لابن جرير الطبري 3/198.