فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 523

249-وروى هارون بن كثير (1) عَنْ أبيه، عَنْ جَدِهِ أنَّ رسولَ اللهِ ? (( دعا يوم الخندق على الأحزابِ في مَوْضِعِ الأسطوانة الوسطى مِنْ مسجدِ الفتحِ الذي على الجبل ) ) (2) .

قلتُ: وهذا المسجد على رأس جبلٍ يُصْعَدُ إليه بدرجٍ، وَقَد عُمِّر عمارةً جديدة، وعَنْ يمينِهِ في الوادي نخلٌ كثيرٌ، وَيُعْرَفُ ذلك الموضع بالسيح (3) ، ومساجد حوله وهي ثلاثة: قبلة (4) الأول منها خراب قَدْ هُدِمَ وأُخِذَتْ حجارتُهُ، والآخرانِ معمورانِ بالحجارةِ والجَصِّ، وهما في الوادي عِنْدَ النَّخْلِ.

250-ورُوِيَ عَنْ معاذِ بنِ سعد (( أنَّ النَّبيَّ ? صلى في مسجدِ الفتحِ في الجَبلِ، وفي المساجِدِ التي حَوْله ) ) (5)

(1) هارون بن كثير عن أبيه عن جده: قال البخاري في التاريخ الكبير 8/226، ترجمة (2810) :

هارون بن كثير، سمع زيد بن أسلم، روى عنه سلام بن سلم المدائني.

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 9/94، ترجمة (391) : هارون بن كثير، سمع زيد بن أسلم، روى عنه سلام بن سلم المدائني، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول.

(2) تخريج الحديث رقم (249) :

أخرجه عمر بن شبة النميري في تاريخ المدينة المنورة 1/60، عن أبي غسان، وسمعت غير واحد ممن يوثق به يذكر أن الموضع الذي دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجبل هو اليوم إلى الأسطوانة الوسطى الشارعة في رحبة المسجد الأعلى.

وفاء الوفا للسمهودي 3/831، وروى يحيى عن هارون بن كثير عن أبيه عن جده.

(3) في نسخة (ب) : (السنح) ، والصواب: (السيح) ، كما هو في بقية النسخ، وفي كتب السير.

(4) سقط من نسختي (ج) و (د) كلمة: (قبلة) .

(5) تخريج الحديث رقم (250) :

جاء في وفاء الوفا للسمهودي 3/830-836: ومنها مسجد الفتح، والمساجد التي حوله في قبلته، وتعرف اليوم كلها بمساجد الفتح، والأول المرتفع على قطعة من جبل سلع في المغرب، غربيه وادي بطحان، وهو المراد بمسجد الفتح حيث أطلقوه، ويقال له أيضًا: مسجد الأحزاب، والمسجد الأعلى.

ذكر عمر بن شبه النميري في كتابه تاريخ المدينة المنورة 1/58-61 نحو هذا من وجوه عدة، لا تخلو أسانيدها من متروك ومتهم.

وفي سنة 1424هـ، بُني في بطن وادي بطحان مسجد كبير أطلق عليه مسجد الخندق، وقد دخل بعض مساجد الفتح ضمن هذا المسجد. تاريخ المدينة المنورة المصور ص 100. د/محمد إلياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت