، عن شرحبيل بن سعد (1) ، عن [عُوَيْم] (2) بن ساعدة أن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأهل قباء: (( إنَّ اللهَ تعالى قَدْ أَحْسَنَ/الثناءَ عليكم في(3) كتابِهِ العزيز فقالَ: ? فِيهِ رِجالٌ يُحِبونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا... ? إلى آخر الآية (4) ، ما هذا الطهور ؟ ))، فقالوا ما نَعْلَمُ شيئًا، إلا أَنَّهُ كانَ لنا جيرانٌ من اليهود [وكانوا] (5) يغسلونَ أَدْبَارَهُم من الغائطِ، فغسلنا كما غسلوا )) (6) .
(1) شرحبيل بن سعد، أبو سعد المدني، صدوق اختلط بآخره، مات سنة 123هـ. تقريب التهذيب، (2764) .
(2) عويم - بالتصغير - ابن ساعدة بن عابس بن قيس بن النعمان الأنصاري، أبو عبد الرحمن المدني، صحابي، شهد العقبة وبدرًا، ومات في خلافة عمر، وقيل في عهد النبي ?. تقريب التهذيب (5226) ، ص 434، وقد تصحف: (عويم) في جميع النسخ إلى: (عويمر) .
(3) في نسختي (ج) و (د) زيادة كلمة: (الطهور) بعد: (عليكم في) ، وسقط فيها: (كتابه العزيز) .
(4) سورة التوبة، الآية (108) .
(5) في نسخة (أ) تكررت كلمة: (وكانوا) .
(6) تخريج الحديث رقم (236) :
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، ح رقم (83) ، 1/45-46، جماع أبواب الاستنجاء بالماء.... =
= المعجم الكبير للطبراني، ح رقم (348) ، 17/140.
أخرجه الطبري في تفسيره من عدة طرق 11/22-24.
أخرج نحوه ابن ماجه، ح رقم (355) ، ص 57، عن أبي أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، كتاب الطهارة وسننها باب الاستنجاء بالماء.
أخرجه الإمام أحمد في مسنده 6/6، عن محمد بن عبد الله بن سلام.
أخرجه الحاكم، ح رقم (555) ، 1/187، عن عويم بن سعد، وصححه، ووافقه الذهبي.
وإسناد الحديث ضعيف ؛ بسبب شرحبيل بن سعد، فقد ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان، وهو صحيح بشواهده.