119- (( كان نفرٌ من بنِي النَّضيرِ الذين أجلاهم النَّبيُّ ? قد خرجوا فقدِموا مكة على قريش، فدعوهم إلى حرب النبيِّ ?، وقالوا: إنا سنكونُ معكم عليه حتى نستأصله، فَسَرَّهُم ذلك، واعتدوا(1) له وتجمعوا، ثم جاءوا غطفان فدعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهم معهم، وأن قريشًا (2) بايعوهم (3) على ذلك.
وَخَرَجَتْ قريشٌ وغطفان بِمَنْ جمعوا معهم، فلمَّا سمع بهم (4) رسول الله صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ الخَندقَ على المدينةِ، فعمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه، ودأبوا (5) فيه )) (6) .
120-روى البخاري في الصحيح من حديث أنس بن مالك قال: (( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندقِ، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداةٍ(7) باردةٍ، ولمْ يكنْ لهم عبيدٌ يعملونَ ذلك (8) ، فلمَّا رأى ما بهم من النَّصب قال: (( اللهُمَّ(9) [إن] العيشُ عيشُ الآخرة فاغْفِرْ للأنصارِ والمهاجِرة )).
فقالوا مجيبين:
نَحنُ الذين بايعوا محمدا على الجهادِ ما بقينا أبدَا )) (10)
(1) في (ج) . (واتعدوا) بدل (اعتدوا) ، وفي (د) : (استعدوا) .
(2) في (ب) كلمة (قد) بعد (قريش) .
(3) في (ج) و (د) : (تابعوهم) بدل (بايعوهم) .
(4) في نسخ (ب) و (ج) و (د) سقطت كلمة (بهم) .
(5) في (د) : (دلفوا) ، والصواب المثبت.
(6) تخريج الحديث رقم (119) :
دلائل النبوة للبيهقي 3/398-399، عن موسى بن عقبة.
السيرة النبوية لابن هشام 3/166، عن ابن إسحاق.
السيرة النبوية لابن كثير 3/181، عن ابن إسحاق.
(7) في (د) : (حدبة) ، والصحيح المثبت.
(8) في (ب) يوجد كلمة (لهم) بعد (ذلك) ، وفي (ج) و (د) كذلك.
(9) في (د) : (اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة) . وفي البخاري: (اللهم إنَّ العيش عيشُ الآخرة) .
(10) تخريج الحديث رقم (120) :
أخرجه البخاري في صحيحه، ح رقم 2834، 2835، ص 510، كتاب الجهاد والسير، 33، باب التحريض على القتال، 34، باب حفر الخندق، و ح 2961، ص 531، و ح 3795، 3796، ص 685، و ح رقم 4099، ص 744، و ح 7201، ص 1329-1330.
أخرجه مسلم في صحيحه، ح رقم 127/130، ص 1804، 1805، كتاب الجهاد والسير، 44، باب غزوة الأحزاب.
أخرجه ابن حبان في صحيحه، ح رقم 5789، وفي بعض روايات الحديث من طريق حميد الطويل فيها كون النبي الله صلى الله عليه وسلم هو الذي كان يجيبهم.