[21/أ]
115-وروى العطاف (1) بن خالد، حدثتني خالة لي وكانت من العوابد (2) قالت: // رَكِبْتُ يومًا حَتَّى جِئْتُ قَبْرَ حَمْزَة، فَصَلَّيْتُ ما شاءَ اللهُ، فلا (3) والله ما في الوادي داعٍ ولا مجيب، وغلامي/آخذٌ برأس دابَّتِي، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ صلاتي قُمْتُ فَقُلْتُ: السلام عليكم، وَأَشَرْتُ بيدي، فَسَمِعْتُ رَدَّ السلام عليَّ مِنْ تحتِ الأرض، أَعْرِفُهُ كما أعرِفُ أَنَّ الله سبحانه خلقني، فاقشعرت (4) كل شعرة مني، فدعوت الغلام وركبت// (5) .
(1) العطاف بن خالد المخزومي، أبو صفوان المدني، صدوق يهم. تقريب التهذيب، رقم 4612.
(2) في نسخة (د) : (القواعد) بدل (العوابد) .
(3) في نسختي (ج) و (د) سقطت كلمة (فلا) ، وهي مثبتة في بقية النسخ.
(4) في (ج) و (د) : (فاقشعر جلدي) .
(5) تخريج الأثر رقم (115) :
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 3/307-308، عن طريق الحكم بن نافع، عن العطاف بن خالد، حدثتني خالتي =
= وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن العطاف بن خالد أيضًا 3/307، وهذا الأثر ضعيف، لجهالة خالة العطاف.
وذكره الواقدي فقال: وكانت فاطمة الخزاعية قد أدركت تقول: رأيتني وغابت الشمس بقبور الشهداء ومعي أخت لي... الخ. والواقدي متروك ومتهم، فالأثر ضعيف. كتاب المغازي 3/314.