84-روى أهل السير: // أن تُبَّعًا لما قَدِمَ المدينةَ، نَزَلَ بقناة (1) ، واحتفرَ البِئْرَ التي يُقال لها (( بئر المَلِكْ ) ) (2) ، وبه سُمّيتْ، فاستبوأ مَاءَها، فَدَخَلَتْ عَليهِ امرأةٌ مِنْ بني زريق من اليهود، يقال لها: فكيهة، فشكا إليها وبَاءَ بِئْرِه، فانطلقت/ فأخذتْ حمارين، واسَتَقَتْ لَهُ مِنْ بئِرْ رومة، ثُمَّ جَاءَتْهُ، فَشَرِبَهُ فَأَعْجَبَهُ (3) ، فقال: زيدينا من هذا الماء// (4) .
[16/ب]
(1) في (ج) : (قباء) بدل (قناة) .
(2) بئر الملك: بكسر اللام بعده كاف، بئر المدينة، منسوبة إلى تبع، لأنه حفرها أول ما قدم المدينة، فاجتواها، فاستقي له من بئر رومة.تاريخ المدينة لابن شبه النميري 1/223 المغانم المطابة للفيروز آبادي 2/654.
(3) في (ج) و (د) سقطت كلمة: (فأعجبه) .
(4) تخريج الأثر رقم (84) : إسناد الأثر ضعيف بسبب ابن زبالة.
تاريخ المدينة لابن زبالة، ص 216-217.
المغانم المطابة للفيروز آبادي 2/643.
وفاء الوفا للسمهودي 3/970-971.