80-أخبرنا يحيى بن أسعد بخطه، أنبأنا أبو علي الحداد، عن أبي نعيم الأصبهاني قال: كتب إلي أبو محمد الخواص، أن محمد بن عبد الرحمن أخبره، أنبأنا الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن الحسن، عن عبد العزيز بن محمد، عن سعيد بن عبد الرحمن ابن رقيش (1) ، قال: جَاءَنا أَنسُ بنُ مالك بِقُبا، فَقَال: (( أيْن بِئْرُكُمْ هذِهِ - يعني بِئْر غَرس - فدللناه عليها، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبيَّ ? جَاءَها، وإنها لتَسْنى(2) على حمار بسَحَر، (( فدعا النبي الله صلى الله عليه وسلم بدلو من مائها فتَوَضَّأَ مِنْها، ثُمَّ سَكَبَهُ فيها، فما نَزَفَتْ(3) بَعْد )) (4) .
(1) سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش الأسدي المدني. تقريب التهذيب، برقم 2355.
وقد جاء في نسخة (أ) : (الحر) ، وفي (ب) : (حم) وبقية النسخ: (سعيد بن عبدالرحمن) ، وهو الصحيح، كما في تقريب التهذيب أعلاه.
(2) قال في القاموس المحيط: الدابة تسنى: استقي عليها، ص 1297.مادة (سنى) .
ومنه حديث البعير الذي شكا إليه ?، فقال أهله: كنا نسنو عليه. أي نستقي. النهاية في غريب الحديث والأثر، لا بن الأثير 2/415.
(3) في حديث: (( زمزم لا تنزف ولا تذم ) )، أي لا يفنى ماؤها على كثرة الاستقاء، فيكون المعنى: فما فني ماؤها. النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير 5/42.
(4) تخريج الحديث رقم (80) : ضعيف الإسناد بسبب ابن زبالة.
دلائل النبوة للبيهقي 6/136 بألفاظ متقاربة.
البداية والنهاية لابن كثير 6/478.
الطبقات الكبرى لابن سعد 1/505، قال أنس: (( جئنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء، فانتهى إلى بئر غرس، وإنه ليستقى منها على حمار، ثم نقوم عامة النهار ما نجد فيها ماء، فمضمض رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدلو ورده فيها فجاشت بالرواء.
تاريخ المدينة المنورة لابن شبه 1/161.