فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 523

حَتى قَضى رسولُ الله ? حَاجَتَهُ (1) ، فَقُمْتُ إليه ؛ فَإذا هُو قَدْ جَلَسَ على بِئْرِ أَريس، وَتَوسَّطَ [قُفَّهَا] (2) ، وَكَشَفَ عَنْ ساقَيْهِ ودلاَّهُما في البِئْر، قال: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ انصرفتُ فَجَلَسْتُ عِنْدَ البابِ، فَقُلْتُ: لأَكونَنَّ بوَّاب رسول الله ?، فَجَاءَ أبو بَكْر الصديق - رضي الله عنه - فَدَفَعَ البابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هذا، فَقَالَ: أبو بكر، فَقُلْتُ: على رِسْلِك. قَالَ: ثُمَّ ذَهَبْتُ، فَقُلْتُ: يا رسول الله ؛ هذا أبو بكر يَسْتَأْذِنْ، فَقَالَ:

(( اِئْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ ) ). قَالَ: فَأَقْبَلْتُ حَتَّى قُلْتُ لأبي بَكْرٍ: ادخل (3) ، ورسولُ اللهِ ? يُبَشِّرُكَ بالجَنَّة، قَالَ: فَدَخَلَ أبو بكر فَجَلَسَ عن يمينِ رسولِ اللهِ ? مَعَهُ (4) ، وَدَلَّى رجْلَيْهِ في البِئْر كما صَنَعَ رسولُ الله ? وَكَشَفَ عن ساقيه، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ وَقَدْ تَرَكْتُ أخي يتَوَضَّأْ وَيَلْحَقْنِي، فَقُلْتُ: إنْ يردِ (5) اللهُ بفلان/خيرًا - يُريدُ أخاه - يأتِ بِهِ، فَإِذا إنسَانٌ يُحَرِّكُ البابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هذا ؟ فَقَالَ: عُمَرَ. فَقُلْتُ: على رِسْلِكَ، ثُمَّ جِئْتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ:

هذَا عُمَر يَسْتَأْذِنْ، فَقَالْ: (( اِئْذَنْ

(1) في (ب) و (ج) و (د) كلمة: (وتوضأ) بعد (حاجته) ،.

(2) في (أ) : (فوقها) ، وفي بقية النسخ (قفها) ، وهو موافق لما في صحيح البخاري.

والقف: قُفُّ البِئْر، وهو الدكة التي تجعل حولها، وأصل القف ما غَلُظَ من الأرض وارتفع، أو هو من القَفِّ: اليابس، لأن ما ارتفع حول البئر يكون يابسًا في الغالب. النهاية في غريب الحديث والأثر 4/91.

(3) سقطت كلمة (ادخل) في (ج) .

(4) في (ب) و (ج) و (د) زيادة: (في القف) بعد (معه) .

(5) في (ب) زيادة (ني) بعد كلمة (يرد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت