[10/أ]
ما جاء في ذم من رغب عنها:
41-خرّج مُسْلِمٌ في الصّحيح مِنْ حَديثِ أبي هُريرَة، عن النَّبيِ ? أَنَّهُ قالَ:
(( يَأتي على النَّاس زَمانٌ، يَدْعو الرجلْ لابن عَمِّهِ وقريبِهِ: هَلُمَّ إلى الرخاء، هَلُمَّ إلى الرَّخَاء(1) ، فالمدينةُ خَيْرٌ لهم لَوْ كَانُوا يَعْلَمون، والّذي نَفْسيِ بِيَدِه ؛ لا يَخْرُجُ أَحَدٌ رََغْبَةً عَنْها إلا أَخْلَفَ اللهُ (2) فيها خَيْرًا مِنْهُ، ألا إنَّ المدينة كالْكير، تُخْرجُ الخَبيثَ، لا تَقُومُ الساعةُ حَتَّى تَنْفي المدينةُ شِرارَها، كَمَا يَنْفي الكيرُ خَبَثَ الْحَديد )) (3) .
ما جاء في ذم من أخاف المدينة وأهلها:
42-أَنْبأنا أَبو الفرج بن علي، أنبأنا عبد الوهابِ الحافظ (4) ، أَنْبَأَنا أبو
الحُسيْن العاصمي (5)
(1) سقطت في (ج) و (د) : ( هلم إلى الرخاء ) الثانية.
(2) في (ب) لا يوجد ( الله ) .
(3) تخريج الحديث رقم (41) :
صحيح مسلم، ح رقم 487/1381، ص 686، كتاب الحج، 88، باب المدينة تنفي شرارها.
صحيح ابن حبان، ح رقم 3734، 9/51-52، كتاب الحج، باب فضل المدينة.
المعرفة والتاريخ، للفسوي 1/349، فضل المدينة المنورة.
شعب الإيمان، للبيهقي، ح رقم 4179، 3/496.
مسند الطيالسي، ح رقم 2477.
(4) أبو البركات: عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن بن بندار الأنماطي الحافظ النهري، من أهل محلة، بالجانب الغربي من بغداد، حدث عنه أئمة كبار ؛ كالسمعاني، وابن عساكر، وغيرهما، ولد سنة 462هـ،وتوفي سنة 538هـ.
تكلمة الإكمال 1/436، التقييد لمعرفة رواة الأسانيد، ص 371.
(5) أبو الحسين: عاصم بن الحسن بن محمد العاصمي الكرخي العطار، صدوق، عفيف، متدين، ولد سنة 397هـ، وتوفي سنة 483هـ. المستفاد من ذيل تاريخ بغداد، ص 99، ذيل تاريخ مولد العلماء 7/43، النجوم الزاهرة 5/128.
وقد جاء في نسختي (ج) و (د) : ( أبو الحسن ) ، بدل ( أبو الحسين ) .