فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 523

، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قَالَ: (( خَرَجْنَا مع رسولِ اللهِ ?، حتى إذا كُنّا بالسُقْيا التي كَانَتْ لسَعْدِ بن أبي وقاص، فَقَالَ رسولُ الله ?: (( ائتوني/بِوضُوء، فَلَمَّا تَوَضأَ قامَ فاستقبلَ القِبْلةَ، ثُمَّ كبَّر، ثُمَّ قال: (( اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ كانَ عبِدَكَ وخليلَك دعاك لأهل مكَّة بالبركةِ، وأنا محمدٌ عَبْدُكَ ورسولُكَ، أَدْعُوَك لأَهلِ المدينة ؛ أَنْ تُبَاركَ لهُم في مُدِهِمْ وصاعِهِم مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لأَهْلِ مكة، وَمَع البركةِ بركَتَيْن ) ) (1) .

37-أَنْبَأَنا عبد الرحمن بن علي الفقيه (2)

(1) تخريج الحديث رقم (36) : حديث صحيح بشاهده، وإسناده لين لأجل عاصم بن عمرو، فإنه مختلف فيه، فقال علي بن المديني: ليس بمعروف، وقال ابن خراش: لم يرو عنه غير عمرو بن سليم الزرقي، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه النسائي، روى له الترمذي والنسائي، هذا الحديث فقط.

سنن الترمذي، ح رقم 3923، ص 1062، وقال: هذا حديث حسن صحيح، كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل المدينة. قال: وفي الباب عن عائشة وعبد الله بن زيد، وأبي هريرة.

مسند الإمام أحمد، ح رقم 936، ص 115، مسند الخلفاء الراشدين، مسند علي بن أبي طالب.

صحيح ابن حبان، ح رقم 3746، 9/61، كتاب الحج فضل المدينة =

= التاريخ الكبير للبخاري ح رقم 3048، 6/480-481.

مجمع الزوائد 3/305.

السنن الكبرى للنسائي، ح رقم 4270/2، 2/484، كتاب الحج 308، مكيال أهل المدينة.

تحفة الأشراف، ح رقم 10147، 7/390-391.

وفاء الوفا 1/53-54.

صحيح ابن خزيمة، ح رقم 209، 1/105-106، كتاب الوضوء 163، باب استحباب الوضوء عند الدعاء والمسألة.

(2) عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن علي بن محمد البغدادي الفقيه الواعظ، موفق الدين، أبو محمد، وقيل: أبو المعالي.

قال ابن النجار: كان حسن الأخلاق فاضلًا، وله يد في الوعظ، توفي سنة 626هـ.

شذرات الذهب 3/119، المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد 2/98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت