فالدعوة على بصيرة يفرق بها المؤمن بين الحق والباطل والسنة والبدعة ومقام الدعوة مقام خطير تزل فيه أقدام ويضل فيه أقوام بل قد يصل للداعى إلى الله حسنات مثل الجبال وهو في قبره بسبب كلمة قالها على علم وإبتغى بها وجه الله فعمل بها اناس كثير .
وعلى العكس من ذلك فقد يصل للداعى سيئات وأوزارًا بسبب كلمة أو فتوى فضل بها أناس كثير وهذا مصداق قوله (".. إتخذ الناس رؤسا جهالًا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"
"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من إتبعه لا ينقص من أجورهم شيئًا ومن دعا إلى ضلاله كان له من الوزر مثل أوزارهم من إتبعه لا ينقص من أوزارهم شيئًا"يقول الحبيب محمد ( لعلى بن أبي طالب:-
"فو الله لئن يهدى الله بك رجلا واحدًا خير لك من حُمر النعم"
فبالحركة إنتشر المسلمون الأوائل مثل شعاع الشمس يفتحون البلاد ويفتحون قلوب العباد ويدعون إلى التوحيد ويحطمون الطواغيت ...التوحيد المتمثل في شهادة أن لا إله إلا الله فهي نفى لجميع المعبودات الباطلة وإثبات العبادة لله الواحد القهار .
والعبادة هي طاعة الله بإمتثال ما أمر على السنة الرسل .
يقول ربنا تبارك وتعالى"ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان إعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"
فالتوحيد هو دعوة جميع الرسل"إعبدوا الله ما لكم من إله غيرى"
لقد مكث النبي ( ثلاثة عشر عامًا يرسخ في قلوب أصحابه هذه العقيدة"يا أيها الناس قولوا"
لا إله إلا الله تفلحوا""
فيا أيها الناس
كونوا انصار الله . إنصروا دين الله بالمواظبة على الصلوات في المساجد إنصروا دين الله . بحسن صيامكم وتعظيم شعائر دينكم فإنه من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب .