الصفحة 12 من 58

وقد يكون اللسانُ سببًا في دخولك النار بل في أسفل دركاتها بسب كلمة تخرج منك لا تلقي لها بالا

قال ("وإن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يلقى لها بالًا يرفعه الله بها الدرجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقى لها بالًا يهوى بها في جهنم"البخاري

أحذر يا مسكين كلمتك التي قد تقولها وأنت لا تلقى لها بالا وهي عند ربى في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى .

حتى ولو لم تقلها بل سمعتها وسكت"فإنك إذا مثلهم"قال ("لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم"

أنواع كثيرة من العذاب السبب فيها هو اللسان.

ولذا ترى سلفنا الصالح لهم أحوال عجيبة مع ألسنتهم .

دخل عمر رضي الله عنه على أبي بكر رضي الله عنه وهو يجبل لسانه أي يجره بشده فقال له عمر مه غفر الله لك فقال أبو بكر"ان هذا الذي أوردني الموارد"

قال رجل رأيت ابن عباس أخذا بثمرة لسانه وهو يقول ويحك قل خيرًا تغنم واسكت عن شر تسلم

وكان يقول بلغني أن العبد يوم القيامة ليس هو على شئ احنق على لسانه

وهذا عبد الله بن وهب رحمه الله تعالى يقول

نذرت أني كلما اغتبت ُإنسانًا أن أصوم يومًا فأجهدني الصوم فكنت أغتابُ وأصوم فنويتُ أنى كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم فمن أجل حب الدراهم تركتُ الغيبة .

بلغنا ان قس بن ساعده وأكثم بن صيغي اجتمعا فقال احدهما لصاحبه كم وجدت في بني أدم من العيوب ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت