أن يضرب عليها الحجاب وتكون من مهات المومنين، وبين أن يطلقها
قتنكج من شاءت، فاختارت النكاح، فتزوجها عكرمة بعد رسول الله،
فبلغ أبا بكر فهم بقتلهما حتى قال له عمر: ما هي من أمهات المومنين،
فتركها (1) .
أخرجه ابن جرير في"تفسيره": (10/ 327) عن عامر الشعبي مرسلا. وانظر
"المستدرك": (4/ 38) ، و! الاصابة": (4/ 393) .، و (تفسير ابن كشير":(3/ 513) .