الصفحة 7 من 148

نحمدك اللهم على ما أنعمت به علينا من بعثة هذا النبي الأمي

الخاتم، الرؤوف الرحيم، قال الله تعالى: < لقذحاء! خ رسوهمق

انسخ عئيز عليه ما عنتض حريفص علينم بالمؤمنرش ر وت

ز ء أ -/ [التوبة/ 128] ، فاللهم انا نشهد نه أدى الامانة، وبقغ

حيم ص*ا)

الرسالة، وقام في أمته أصدق قيام:

فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرَّ وأوفى ذمة من محمد

فتركنا على طريق سويّ، ومحجة بيضاء، وصراط مستقيم، فاجزه

اللهم خير ما جزيت نبئا عن أمته.

ثم نحمدك على ما يشرت على يديه من الهدى بعد الضلال، والنور

بعد الظلام، والرشد بعد الغواية، والعلم بعد الجهالة، والرفعة بعد

الذلة، والتبضر بعد العماية.

أما بعد؛ فمن واجبات الدين المتحتمات تعزير نبئنا وتوقيره ومحبته

وطاعة أمره، بل لا يكمل ايمان المرء حتى يكون هو"أحمث ليه من"

ولده ووالده والناس أجمعين". كما وجب علينا يضا حكاما أخرى في"

عقوبة من سثه أو هانه أو استهزأ به، أو خالف أمره، أو ابتدع طريقة

غير طريقته - حماية لجنابه الكريم، وتقديسا لذاته الشريفة، وتنزيها

لعرضه النقي، وصيانة لجاهه العليئ، وحياطة للشريعه التي جاء بها.

وهذه الأحكام جميعها بينها العلماء في بحوث مستفيضة في

مصنفاتهم الفقهية في (أبواب الردة) وفي كتب العقائد، وفي مصنفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت