الصفحة 52 من 148

فعل إبليس، فكيف بمن عمل ما هو أعظم من ذلك من السبّ

والانتقاص ونحوه؟!

وهذا باب واسع /مع أنه بحمد دئه مجمع عليه.

الدليل الثامن (1) : أنه - سبحانه - قال: < وما كا% ل! م أن توذو

رسوهالله ولآ أن تعبهحوأ أزوجو من بعده - أبذأ. . .) [الاحزاب / 53] . فحرم

على الأفة أن تنكح أزواجه من بعده؛ لانه يوذيه، وجعله عظيما عند

الله، ثم إن من نكح أزو 1 جه أو سراريه عقوبته القتل جزاء له بما انتهك

من حرمته، فالشاتم له أولى، والدليل علي ذلك ما رو ه مسلم في

"صحيحه"عن أنسبى ان رجلا كان يتهم بام ولد التبي لمجي!، فأمر علئا

ن يضرب عنقه، فأتاه علي فاذا هو في ركي (3) يتبرد، فقال له: اخرج،

فتناول يده فاخرجه، فاذا هو مجبوب ليس له ذكر، فكفث علي، ثم أتى

النبي ع! ي! فقال له: إنه مجبوب ما له ذكر.

وكذلك لما تزوج رسول الله قيلة (4) بنت قيس أخت الاشعث،

ومات قبل أن يدخل بها وقبل أن تقدم عليه (5) ، وقيل: إنه خيرها بين

"ا لصا رم": (2/ 0 2 1) .

رقم (1 77 2) .

ا لركي: ا لبئر.

وقيل: ا سمها"قتيلة لما."

أخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة": (3245/ 6) عن ابن عباس -رضي الله

عنهما -. وقال الحاقظ عن سنده في"الإصابة": (4/ 394) :"موصول قوي"

الاسناد"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت