5ب
فعل إبليس، فكيف بمن عمل ما هو أعظم من ذلك من السبّ
والانتقاص ونحوه؟!
وهذا باب واسع /مع أنه بحمد دئه مجمع عليه.
الدليل الثامن (1) : أنه - سبحانه - قال: < وما كا% ل! م أن توذو
رسوهالله ولآ أن تعبهحوأ أزوجو من بعده - أبذأ. . .) [الاحزاب / 53] . فحرم
على الأفة أن تنكح أزواجه من بعده؛ لانه يوذيه، وجعله عظيما عند
الله، ثم إن من نكح أزو 1 جه أو سراريه عقوبته القتل جزاء له بما انتهك
من حرمته، فالشاتم له أولى، والدليل علي ذلك ما رو ه مسلم في
"صحيحه"عن أنسبى ان رجلا كان يتهم بام ولد التبي لمجي!، فأمر علئا
ن يضرب عنقه، فأتاه علي فاذا هو في ركي (3) يتبرد، فقال له: اخرج،
فتناول يده فاخرجه، فاذا هو مجبوب ليس له ذكر، فكفث علي، ثم أتى
النبي ع! ي! فقال له: إنه مجبوب ما له ذكر.
وكذلك لما تزوج رسول الله قيلة (4) بنت قيس أخت الاشعث،
ومات قبل أن يدخل بها وقبل أن تقدم عليه (5) ، وقيل: إنه خيرها بين
"ا لصا رم": (2/ 0 2 1) .
رقم (1 77 2) .
ا لركي: ا لبئر.
وقيل: ا سمها"قتيلة لما."
أخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة": (3245/ 6) عن ابن عباس -رضي الله
عنهما -. وقال الحاقظ عن سنده في"الإصابة": (4/ 394) :"موصول قوي"
الاسناد"."