الصفحة 45 من 148

يومنون حتى يحكموه في الخصومات التي بينهم، ثم لا يجدوا في

نفوسهم ضيقا من حكمه، بل يسلموا تسليما لحكمه ظاهزا وباطنا.

وقال قبل ذلك: 1 النور/ 1 5]،

فمن تولى عن طاعة الرسول وأعرض عن حكمه، فهو منافق وليس

بمومن، بل المومن من يقول: سمعنا و طعنا.

/و ذا ثبت النفاق بمجزد الاعراض عن حكم الرسول، فكيف

بالتنفص والشمث ونحوه؟ ا

الدليل الخامس (1) : قوله: < إن الذين يؤدوت الله ورشول! لعخهم الله فى

الديخاوالاخر") الاية [جاس/ 57] ، فقرن أذاه باذاه، كما قرن طاعته"

بطاعته، فمن اذاه فقد اذى الله، وقد جاء ذللنب منصوصا عنه، ومن آذى

الله فهو كافر حلال الدم، يوضحه أنه جعل محبة الله ورسوله، وإرضاء

الله ورسوله، وطاعة الله ورسوله شيئا و حدّا، وجعل شقاق الله ورسوله

1 و] (2) محادة الله ورسوله، و ذى الله ورسوله، ومعصية الله ورسوله،

شيئا واحدا، ففي ذللنب بيان لتلازم الحقين، و ن جهة الله ورسوله جهة

واحدة؛ فمن اذى الرسول فقد اذى الله، ومن أطاع الرسول فقد طاع

"ا لصار م": (2/ 5 8) .

سقطت سهوا من المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت