فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 340

الذي نقضه.

وهذا شأنُ كلِّ من وافق غيرَه على قياسٍ ليس هو في نفس الأمر بحقٍّ وكان لأحدهما 1 من النصوص في مواضع ما يخالفُ ذلك القياس وهذا يسمِّيه الفقهاءُ في مواضعَ كثيرة الاستحسان 2 فتجدُ القائلين بالاستحسان الذي تركوا فيه القياسَ لنصٍّ خيرًا من الذين طَرَدُوا القياسَ وتركوا النصَّ.

ولهذا يروى عن أبي حنيفة أنه قال لا تأخذوا بمقاييس زُفَر فإنكم إن أخذتم بمقاييسه حرَّمتم الحلالَ وحلَّلتم الحرام 3 فإن زُفَر كان كثيرَ الطَّرد لما يظنُّه من القياس مع قلَّة علمه بالنصوص 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت