فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 340

فصل

وأما قولُ من قال 1 إن الحَشْوِيَّة على ضربين:

أحدهما لا يتحاشى من الحَشْو 2 والتشبيه والتجسيم.

والآخر يتستَّر بمذهب السَّلف.

ومذهب السَّلف إنما هو التوحيدُ والتنزيه دون التشبيه والتجسيم 4.

وكذا جميعُ المبتدعة يزعمون [أنهم على مذهب السَّلف] 5 فهم 6 كما قال القائل:

وكلٌّ يدَّعون وِصَالَ ليلى ... وليلى لا تقرُّ لهم بذاكا

فهذا الكلام فيه حقٌّ وباطل.

* فمن الحقِّ الذي فيه ذمُّ من يمثِّلُ اللهَ بمخلوقاته ويجعلُ صفاته من جنس صفاتهم وقد قال الله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} وقال تعالى {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} وقال هَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت