فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 340

أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فالظالمُ ليس علينا أن نجادله بالتي هي أحسن.

وإذا حصَل مِن مُسْلِمَة أهل الكتاب الذين عَلِمُوا ما عندهم بلُغَتِهم وترجموا لنا بالعربية انتُفِع بذلك في مناظرتهم ومخاطبتهم كما كان عبد الله بن سَلَام وسلمانُ الفارسي وكعبُ الحَبْر 1 وغيرُهم يحدِّثون عما عندهم من العلم وحينئذٍ يُسْتَشْهَدُ بما عندهم على موافقة ما جاء به الرسول ويكونُ حجةً عليهم من وجهٍ وعلى غيرهم من وجهٍ آخر كما بيَّناه في موضعه.

والألفاظُ العِبْريَّةُ تُقارِبُ العربيَّةَ بعض المقاربة 2 كما تتقاربُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت