فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 340

كان عليه فقد خرج إلى السُّنة المحضة 1.

وأبو حامدٍ يميلُ إلى الفلسفة لكنه أظهرها في قالب التصوُّف والعبارات الإسلامية ولهذا ردَّ عليه علماء المسلمين حتى أخصُّ أصحابه أبو بكر بن عربي 2 قال شيخنا أبو حامد دخل في بطن الفلاسفة ثم أراد أن يخرج منهم فما قدر وقد حكى عنه من القول بمذاهب الباطنية ما يوجدُ تصديقُ ذلك في كتبه وردَّ عليه العلماء المذكورون قبل 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت