فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 340

فعلماءُ الحديث أعلمُ الناس بهؤلاء وببواطن أمورهم وأتبعُهم لذلك فيكونُ عندهم العلمُ علمُ خاصَّة الرسول وبِطَانته كما أن خواصَّ الفلاسفة يعلمون عِلْمَ أئمَّتهم وخواصَّ المتكلمين يعلمون عِلمَ أئمَّتهم وخواصَّ القرامطة والباطنية يعلمون عِلمَ أئمَّتهم.

وكذلك أئمَّةُ الإسلام 1 مثل أئمَّة العلماء فإن خاصَّة كلِّ إمامٍ أعلمُ بباطن أموره مثل مالك بن أنس فإن ابنَ القاسم لمَّا كان أخصَّ الناس به وأعلمَهم بباطن أمره اعتَمد أتباعُه على روايته حتى إنه عنه تؤخذُ مسائلُ السِّرِّ التي رواها ابن أبي الغَمْر 2 وإن طعَن بعضُ الناس فيها 3 وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت