الصبي ليكونن له شأن عظيم، فان هذا لم ير مثله. أو كما قال (1) .
وقال الحافط أبو عبد الله الذهبي (2) : نشأ - يعني الشيخ تقي الدين
رحمه الله - في تصون تالم وعفاف وتعبد، واقتصاد في الملبس والمأكل.
وكان يحضر المدارس والمحافل في صغره [ق 3] ويناظر (3) ويفحم الكبار،
ويأتي بما يتحير منه أعيان البلد في العلم، فأفتى وله تسمع عشرة سنة (4) ، بل
أقل. وشرع في ا لجمع والتأليف من ذلك الوقت، و كب على الاشتغال.
ومات والده - وكان من كبار الحنابلة وأئمتهم - فدرس بعده بوظائفه وله
إحدى وعشرون سنة، واشتهر أمره وبعد صيته في العا لم. و خذ في تفسير
الكتاب العزيز أيام (5) ا لجمع على كرسي من حفظه، فكان يورد المجلس ولا
يتلعمم (6) ، وكذا كان يوردلأ 7) الدرس بتؤدة وصوت جهوري فصيح (8) .
"او كما قال"ليست في (ب) 5
في"الدرة اليتيمية - ضمن تكملة ا لجامع" (ص 37) .
(ب) :"دذ ويناظر. . ."ه
في"مختصر علماء الحديث - ا لجامع" (ص 0 5 2) :"وله نحو سبع عشرة لشة". وفي
غيره:"وهو دون التاسعة عشرة"، او"دون العشرين"فيحتمل أن سبعة عشر وتسعة
عشر مصحفة إحدا هما عن الاخرى، و هما قولان، ومن عبر ب"دون العشرين"لم
يجزم بتاريخ محدد.
ليست في (ف) ،وفي (ك) :"في".
(ك) :"يتعلثم"تحويف.
سقطت من (ف، ك) .
بعده في كتاب الذهبي:"فيقول في المجلس أزيد من كراسين أو أقل، ويكتب على"
الفتوى في ا لحال عدة اوصال بخط سريع إلى غاية التعليق والاغلاق"."