الصفحة 508 من 669

نظير= لكانت يمينه برة غنية (1) عن التكفير. وقد خلت من وجود مثله

السبع الاقاليم، إلا هذا الاقليم، يوافق على ذلك كل منصف جبل على

الطبع السليم. ولست بالثناء عليه أطريه، بل لو أطنب مطنب في مدحه

والثناء عليه، لما أتى على بعض الفضائل التي هي فيه. أحمد ابن تيمية، درة

يتيمة (2) يتنافس فيها، تشترى ولا تباع، ليس في خزائن الملوك درة تماثلها

وتؤاخيها، انقطعت عن وجود مثله الاطماع.

لقد أصم الاسماع، و وهى المتبوعين والأتباع = سماع رفع أ بي

العباس - أحمد ابن تيمية - إلى القلاع، وليس يقع من مثله أمر [ق 128] ينقم

منه عليه، إلا ن يكون أمرا قد لبس (3) عليه، ونمعسب إلى مالا ينسب مثله

إليه. والتطويل على الحضرة العالية لا يليق، إن يكن في الدنيا قطمب فهو

القطب على التحقيق.

قد نصب الله السلطان - أعلى الله شانه - في هذا الزمان منصب يوسف

الصديق صلى الله على نبينا وعليه، لما صرف الله وجوه أهل البلاد إليه،

حين ا محلت البلاد (4) ، واحتاج هلها إلى القوت (5) المدخر لديه.

والحاجة بالناس الان إلى قوت الارواح الروحانية أعظم من حاجتهم في

(1) "مقسم"و"غنية"سقطت من (ب) .

(2) (ب) :"يتمية".

(3) (ب) :"أمرا ليس"، (ف) :"الا أنه".

(4) "حين أ محلت البلاد"سقط من (ب) .

(5) (ك) :"الفوات"وفي هامشها: لعله القوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت