الصفحة 477 من 669

من اصحاب الشيخ بسجن الحكم، وذلك بمرسوم النائب واذنه له في فعل

ما يقتضيه الشرع في امرهم.

و وذي جماعة من أصحابه، واختفى اخرون، وعزر جماعة، ونودي

عليهم، ثم اطلقوا، سوى الامام (1) شمس الدين محمد بن أبي بكر إمام

الجوزية، فانه حبس بالقلعة، وسكنت القضية (2) .

ليست في (ب) .

بعده في (ف، ك، ط) :"وهذه صورة 1 لفتيا وموافقة البغاددة له وغيرهم:"

بسم الله الرحمن الرحيم

ا لحمد لله رب العالمين وصلواته وسلامه على محمد واله. ـ

أما بعد، فهذه فتيا أفتى بها الشيخ الامام تقي الدين أبوالعباس احمد ابن تيمية رضي

الله عنه. ثم بعد مدة نحو سبع عشرة سنة أنكرها بعض ا لناس وشنع بها جماعة عند

بعض ولاة الامور، وذكرت بعبارات شنيعة، ففهم منها جماعة غير ما هي عليه،

وانضم إلى الانكار والشناعة وتغير الالفاظ أمور، اوجب ذلك كله مكاتبة السلطان

سلطان الاسلام بمصر أيده الله تعالى، فجمع قضاة بلده، ثم اقتضى الرأي حبسه

فحبس بقلعة دمشق المحروسة، بكتاب ورد سابع شعبان المبارك سنة ست وعشرين

وسبعمائة.

وفي ذلك كله لم يحضر الشيخ المذكور بمجلس حكم، ولا وقف على خطه الذي

أنكر، ولا ادعي عليه بشيء.

فكتب بعض الغرباء من بلده هذه الفتيا، واوقف عليها بعض علماء بغداد، فكتبوا

عليها بعدتأملهاوقراءة لفاظها.

وسئل بعض مالكية دمشق عنها، فكتبوا كذلك، وبلغنا أن بمصر من وقف عليها

فوافق.

ونبدا الان بذكر السوال الذي كتب عليه اهل بغداد، وبذكر الفتيا وجواب الشيخ

ا لمذكور عليها، وجواب الفقهاء بعده ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت