الصفحة 425 من 669

تجد مثلهم في دولتك، وأنا (1) فهم في حل من حقي ومن جهتي، وسكنت ما

عنده عليهم.

قال: فكان القاضي زين الدين ابن مخلوف - قاضي المالكية - يقول بعد

ذلك: ما رأينا أفتى (2) من ابن تيمية، لم نبق ممكنا في السعي فيه، ولما قدر

علينا عفا عنا.

ثم إن الشيخ رحمه الله - بعد اجتماعه بالسلظان - نزل إلى القاهرة،

وسكن بالقرب من مشهد ا لحسين، وعاد إلى بث العلام (3) ونشره، والخلق

يشتغلون عليه ويقرؤون، ويستفتونه و يجيبهم بالكلام والكتابة، والامراء

والاكابر والناس يترددون إليه، وفيهم من يعتذر إليه ويتنصل مما وقع، فقال:

قد جعلت الكل في حل مما جرى.

[كتاب الشيخ إلى أصحابه وأقاربه بدمشق]

وبعث الشيخ كتابا إلى أقاربه وأصحابه بدمشق، يذكر ما هو فيه من

النعمة (4) العظيمة والخير الكثير، ويطلب فيه جملة من كتب العلم يرسل بها

إليه.

وقال في هذا الكتاب:

تعلمون انا بحمد الله في نعم عظيمة، ومنن جسيمة، والآء متكاثرة، وإياد

(1) (ب) :"وأما نا"، (ك) :"أو نا".

(2) من الفتوة، وهي: ا لحرية والكرم. وغيرها في (ط) ! لى:"اتقى".

(3) سقطت من (ف) 5

(4) (ف، ك) :"النعم)."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت