بعث الله به رسوله من الكتاب والحكمة أمر لا بد منه- 1 ا لما ندة: 4 5 - 6 5].
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وا لحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وااله وسلم تسليما (1) .
وقد بعث الشيخ - رحمه الله - إلى أقاربه (2) وأصحابه بدمشق كتبا غير
هذه.
ولم يزل بمصر يعلم الناس ويفتيهم، ويذكر بالله ويدعو إليه، ويتكلم في
ا لجوامع على المنابر بتفسير القران وغيره، من بعد صلاة ا لجمعة إلى العصر.
إلى أن ضاق منه خلق كثير (3) والحصروا، واجتمع خلق كثير من أهل
الخواصنق والربط والزوايا، واتفقوا على أن يشتكوا (4) الشيخ إلى السلطان،
(1) العبارة في (ف، ك) :"وا لحمد لله رب العالمين، وصلى الله على [ك: سيدنا] محمد واله"
[ف: وصحبه] . . ."."
(2) (ب) :"اقرانه".
(3) "كثير"من الاصل فقط. وسقطت"خلق كثير"من (ط) .
(4) (ف، ك) :"يتشكوا".