من نزغات الشيطان = مالا يتصور أن يعتربد (1) عنه نوع الإنسان، وقد قال
تعالى: [لاحزاب: 72 - 73] .
بل انا اقول ما هو أبلغ من ذلك، تنبيفا بالادنى على الاعلى وبالاقمى
على الادنى، فاقول: تعلمون كثرة ما وقع في هذه القضية من الاكاذيب
المفتراة، والاغاليط المظنونة، والاهواء الفاسدة، و ن ذلك أمر يجل
عن الوصمف، وكل ما قيل من كذب وزور، فهو في حقنا خير ونعمة،
قال تعالى:! ان الذين جاءولمالافك عضهبة منكؤ لا تخسبوه شزا لكم بل هو! ر
لكؤ 0 0 0) (2) [النور: 1 1] .
وقد أظهر الله من نور الحق وبرهانه، ما رد به إفك الكاذب وبهتانه. فلا
أحب أن ينتصر لي (3) من أحد بسبب كذبه علي أو ظلمه وعداوته (4) ، فإ ني قد
حللت كل مسلم، و نا أحب الخير لكل المسلمين، و ريد لكل مؤمن من
الخير ما أحبه لنفسي، والذين كذبوا وظلموا فهم في حل من جهتي.
وأما ما يتعلق بحقوق الله تعالى؛ فإن تابوا تاب الله عليهم، وإلا فحكم
(1) (ف، ح) :"يعتزي"، (ط) :"يعرى". والمثبت من (الاصل، ك) .
(2) الاية بتمامها في (ف، ك) .
(3) ليست في (ك) .
(4) (ف، ك) :"عدوانه".