الصفحة 392 من 669

إن تبتلى بلئام الناس يرفعهم عليك دهر (1) لاهل الصر قد خانا

إ ني لاقسم والاسلام كعتقدي وإنني من ذوي الايمان ايمانا:

لم ألق قبلك إنسانا سمر به فلا برحت لعين المجد إنسانا

في أبيات كثيرة غير هذه يمدح فيها الشيخ ويذم أعداءه.

وفي يوم ا لجمعة صلى الشيخ في جامع الحاكم، وجلس فاجتمع إليه

خلق عظيم. وسأله بعضهم أن يتكلم بشيء يسمعونه منه، فلم يجبهم إلى

ذلك، بل كان يتبسم وينظر يمنه ويسرة.

فقال له رجل: قال الله في كتابه الكريم: [ا! عمران: 187] ، فنهض (2) قائما، وابتدأ

بخطبة الحاجة - خطبة ابن مسعود - ثم استعاذ بالله من الشيطان الرجيم،

وقرا:!! ص آدته الرتهن الرنجص! الحمد دله لت الفلمين!. .) [الفا تحة: 1 - 2] (3)

إلى آخرها.

وتكلم على تفسير قوله:! اياك لغبد وإئاك لنتعين) [الفاتحة: 5] وفي

معنى العبادة والاستعانة، إلى أن أذن مؤذن العصر.

(1) (ك، ح) :"دهر عليك"ه

(2) (ف، ك) :"فنهض الشيخ".

(3) (ك) زيادة: < لرنهق-لرنجص) و (ط) اكمل السورة! لى آخرهاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت